“هل يبدأ التعاطي صدفة؟
غالبًا لا؛ بل نتيجة تراكم عوامل: ضغط الأقران، وضعف الوعي، وبيئة غير داعمة.
الوقاية تبدأ مبكرًا: وعي، احتواء، وتمكين يحصّن الشباب قبل الخطوة الأولى.
“هل يبدأ التعاطي صدفة؟
غالبًا لا؛ بل نتيجة تراكم عوامل: ضغط الأقران، وضعف الوعي، وبيئة غير داعمة.
الوقاية تبدأ مبكرًا: وعي، احتواء، وتمكين يحصّن الشباب قبل الخطوة الأولى.
الاستدامة المالية ليست خيارًا إضافيًا… بل أساس بقاء المنظمات الشبابية واستمرار أثرها.
كيف تنتقل من الاعتماد على المنح قصيرة الأجل إلى تنويع مصادر الدخل وبناء نموذج مالي مستدام يضمن النمو طويل المدى؟
هل الابتعاث الخارجي شهادة فقط؟
مقال مرشاد يقرأ الابتعاث بوصفه تجربة وطنية تصنع الإنسان، وتبني رأس المال البشري، وتواجه تحديات إدارية وأكاديمية واجتماعية واقتصادية تتطلب تطوير السياسات لا الاكتفاء بالدعم.
تستعرض المقالة الخامسة من مقالات مرشاد دور الشباب كوقود حقيقي لحيوية المجتمع، محذرة من مهددات الهوية، كما أنها تؤكد على ضرورة رصد قيم الشباب دورياً، وإشراكهم في صياغة السياسات، وتمكين الأسر من أدوات التربية المعاصرة لتعزيز الانتماء الديني والوطني.
حين تُبنى السياسات الوطنية للشباب على فهمٍ عميق لواقعهم، تتحول من وثائق توجيهية إلى أدوات تغيير حقيقي. إشراك الشباب، وضوح الأولويات، وربط الأهداف بآليات تنفيذ وقياس أثر… هي ما يصنع سياسات قادرة على تمكين الأجيال الصاعدة وصناعة مستقبل أكثر استدامة .
الشباب لا يبحثون عمّن يملي عليهم الطريق؛ بل عمّن يشاركهم اكتشافه”
كيف ننتقل من البرامج التقليدية إلى حلول مبتكرة تُشعل الشّغف وتَصنع الأثر ؟
تستعرض هذه المقالة مفهوم الابتكار في العمل الشبابي وأهم المنهـجيات التي يمكن تطبيقــها لتصميم برامج أكثر مُرونة، تفاعليّة، وملاءمَة لواقع الشباب اليوم.
يستعرض هذا المقال الدور الريادي للشباب السعودي في صناعة التنمية الوطنية والمجتمعية، واستثمار طاقاتهم في الإبداع والابتكار ضمن مستهدفات رؤية 2030.
كما يدعو إلى بناء منظومة وطنية موحدة لتمكين الشباب وتعزيز حضورهم في ميادين التطوع والريادة .. بوصفهم القلب النابض لمستقبل الوطن ومحرك نهضته المستدامة.
لم تعد الشهرة حلمًا بعيد المنال، بل أصبحت واقعًا رقميًا متاحًا لكل من يمتلك جهازًا واتصالًا بالإنترنت. فقد غيّرت وسائل التواصل الاجتماعي ملامح الطموح لدى جيل الشباب، فبات كثير منهم يسعى للظهور وجمع المتابعين، أملًا في تحقيق التقدير الذاتي والمكانة الاجتماعية وحتى العائد المادي.
من أهم مهمّات (الأسرة) أن تكون على مستوىً من الألفة والاجتماع والتحصن والقوة، ما يسهم في صناعة الجيل وتأهيله لإعمار الأرض على الوجه الذي أمر الله تعالى به.
إننا اليوم أحوج إلى تثوير هذا النص النفيس في نفوسنا بعد أن أضحت معاينة الخلق لأحوال الإنسان وأعماله وأذواقه مشرعة لكل أحد ، وهذا يزيد في صعوبة مهمة بذل الطاقة الصالحة والصراع مع النفس من أجل الشهود الإيماني وتحقيق اليقين الصادق بموعود الله تعالى في الهدى والنور