الإسراف في استهلاك المعلومات الفائضة يملأ النفس بالوهم ويُنشأ فيها لونًا من الجهل المركّب.
فئة الآرشيفات: مقالات
في ضوء التحولات الثقافية والتكنولوجية المتسارعة، التي تُعد جزءًا لا يتجزأ من رؤية المملكة العربية السعودية 2030، تبرز أهمية فهم واستيعاب كيفية استفادة المهنيين والمعلمين من الطاقة الكامنة في الصناعات الثقافية.
كانوا عبادا زاهدين، وكانت وجوههم مُعَلّمة من آثار السجود، ولكنهم حربٌ على المسلمين وإمامهم، ويستحلون دماء المؤمنين، ويقتلون أولياء الله الصالحين، بسبب آراء لم تقم على تفكير صحيح، ولا عقل راشد، ولا نظر منظَّم.
إن تحمل الشباب للمسؤولية يتطلب إعدادهم وتدريبهم على مهاراتها وقدراتها، خاصة أن الأمة إنما تكون قوية بقوة شبابها، وبما يمتلك شبابها من مؤهلات علمية وخلقية ونفسية.
لم يزل يمرُّ على العرب أزمانٌ يكثر فيها النقلُ عن الأعاجم، كأيام الخليفة العباسي المأمون، وكأيام نقلِ أهل مصر لكثيرٍ من تصانيف الفرنسيس قبل مئتي سنة.
الشباب قوة باتفاق لكن هل هذه القوة محل ثقة أو هي محل اتهام، ولو باعتبارها سن صبوة وجنوح أو هو سن رشد ومسؤولية.
النفوس الكبيرة تُشغل دوما بالأشياء الكبيرة، وغير خافٍ على أهل العقول أنّ من القضايا الكبرى في حياة الأمم قضيّة العلم والتعلم.
حاجة الشباب اليوم إلى (تربية الوحي) تفوق حاجاتهم (الفسيولوجية) التي تبقيهم على قيد الحياة، وتضمن لهم حياة كريمة. ولا عجب فهي التربية التي تملك رؤية شاملة ومتوازنة للكون، والإنسان، والحياة، بتطبيقات ونماذج عملية لم تتوقف، ومناهج رائدة تخرّج منها عظماء الشباب في شتى المجالات.
يرى أهل التحليل النفسي أن “الإنسان كائن مريض”، (وهو المرض المسمى لديهم بالعُصاب) وكذلك يرى أهل التزكية أن “نفس” الإنسان مريضة بالآفات والعلل.
يرى أهل التحليل النفسي أن “الإنسان كائن مريض”، (وهو المرض المسمى لديهم بالعُصاب) وكذلك يرى أهل التزكية أن “نفس” الإنسان مريضة بالآفات والعلل.









