تستعرض المقالة الخامسة من مقالات مرشاد دور الشباب كوقود حقيقي لحيوية المجتمع، محذرة من مهددات الهوية، كما أنها تؤكد على ضرورة رصد قيم الشباب دورياً، وإشراكهم في صياغة السياسات، وتمكين الأسر من أدوات التربية المعاصرة لتعزيز الانتماء الديني والوطني.
أرشيفات المؤلف: مرشاد
حين تُبنى السياسات الوطنية للشباب على فهمٍ عميق لواقعهم، تتحول من وثائق توجيهية إلى أدوات تغيير حقيقي. إشراك الشباب، وضوح الأولويات، وربط الأهداف بآليات تنفيذ وقياس أثر… هي ما يصنع سياسات قادرة على تمكين الأجيال الصاعدة وصناعة مستقبل أكثر استدامة .
الشباب لا يبحثون عمّن يملي عليهم الطريق؛ بل عمّن يشاركهم اكتشافه”
كيف ننتقل من البرامج التقليدية إلى حلول مبتكرة تُشعل الشّغف وتَصنع الأثر ؟
تستعرض هذه المقالة مفهوم الابتكار في العمل الشبابي وأهم المنهـجيات التي يمكن تطبيقــها لتصميم برامج أكثر مُرونة، تفاعليّة، وملاءمَة لواقع الشباب اليوم.
يستعرض هذا المقال الدور الريادي للشباب السعودي في صناعة التنمية الوطنية والمجتمعية، واستثمار طاقاتهم في الإبداع والابتكار ضمن مستهدفات رؤية 2030.
كما يدعو إلى بناء منظومة وطنية موحدة لتمكين الشباب وتعزيز حضورهم في ميادين التطوع والريادة .. بوصفهم القلب النابض لمستقبل الوطن ومحرك نهضته المستدامة.
