رؤيتنا
المرجع البحثي في فهم قضايا الشباب وصناعة مستقبلهم
ولادة مرشاد جاءت استجابةً لحاجة متنامية داخل منظومة الشباب، الحاجة إلى مركز بحثي يدعم صانعي القرار والباحثين والعاملين مع الشباب في فهم القضايا بشكل أعمق وبناء تدخلات أكثر أثرًا.. كما كان الإسطرلاب قديماً وسيلة العلماء والرحالة لتحديد الاتجاهات واستكشاف المسارات، يعمل مرشاد اليوم كإسطرلاب معرفي للمنظومة الشبابية، يجمع البيانات ويفسرها ويحولها إلى رؤى تساعد على رسم الطريق..
قصة التأسيس انبثقت من إدراك واضح أن المبادرات في القطاع الشبابي تحتاج إلى معرفة دقيقة وتحليل علمي وشراكات استراتيجية لضمان أن تكون الجهود الوطنية أكثر تكاملاً وتأثيرًا.. فجاء مرشاد ليكون همزة وصل بين المعرفة والتطبيق ومساندًا للمنظومة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. مرشاد ليس بديلاً عن المنظومة بل شريك بحثي لها.. يوفر البوصلة العلمية التي تعينها على التوجه بثقة نحو أثر أعمق ومستقبل أوضح للشباب.
المرجع البحثي في فهم قضايا الشباب وصناعة مستقبلهم
نطور المعرفة المتخصصة في قضايا الشباب عبر بحوث معمقة، ونقدم لصنّاع القرار والمنظمات المعنية تحليلات علمية وأدوات عملية تمكّنهم من بناء سياسات وبرامج فاعلة لمستقبل الشباب
أهداف تعكس دور مرشاد في إنتاج المعرفة وبناء المبادرات وتنمية الوعي بقضايا الشباب.
تقديم مواد بحثية تساعد على فهم قضايا الشباب واحتياجاتهم وتحولاتهم.
بناء محتوى وبرامج تسهم في رفع الوعي وصناعة مساحات معرفية جادة.
إطلاق لقاءات حوارية تجمع المهتمين والباحثين حول قضايا الشباب والمجتمع.
تحويل الأفكار والدراسات إلى مبادرات قابلة للتطبيق وذات أثر ملموس.
تحويل البيانات والأفكار إلى محتوى مبسط، دقيق، وقابل للنشر.
التعاون مع الجهات والباحثين والمهتمين لتوسيع أثر المعرفة والعمل الشبابي.
نبدأ من الفهم والتحليل قبل صناعة البرامج أو المحتوى.
نبحث عن المعنى الذي يساعد الشباب على قراءة الواقع بوضوح.
نحوّل المخرجات المعرفية إلى مبادرات ومساحات تطبيقية.
نؤمن بأن المعرفة تتسع بالتعاون مع الجهات والباحثين.
يضم مرشاد فريقًا من الباحثين والمتخصصين في قضايا الشباب، يجمع بين البحث والخبرة العملية.
نعتز بشراكاتنا مع الجهات التي تشاركنا الإيمان بدور المعرفة في تمكين الشباب وصناعة أثر مستدام.
تعرّف على خدمات المركز، واطّلع على الأمسيات، الدراسات والتقارير، مَشارف، والمقالات التي تعكس أثر مرشاد في قضايا الشباب.